https://qasim80.wordpress.com/wp-admin/post-new.php?post_type=post

مماطلة قانون البنى التحتية .. !!

بقلم/قاسم السعيدي

لعل الملف الأبرز الذي يشغل الساحة السياسية هذه الايام هو مشروع  أقرار قانون البنى التحتية  والذي  طغى على تداعيات الملف الامني وتطورات الاوضاع في المنطقة وتصدر اهتمامات القوى السياسية التي  اثارت جدلاً واسعاً حول مضمونة وآليات تنفيذه، ويتصدر في الجانب الاخر جل اهتمامات الحكومة العراقية وتعلق عليه آمالاً كبيرة لتحقيق قفزة نوعية في مجالات الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية،والذي دفع برئيس الحكومة لطلب استضافتة لأجل الاسراع بتمرير القانون الذي طرحته حكومتة على طاولة البرلمان منذ اسابيع عدة.. الجدل المعلن هو الخوف من ضبابية بعض فقرات القانون والحرص على ثروة البلاد لكن الحقيقة تختلف كثيراً  فالقانون لايمثل ارضية مناسبة لتحقيق المكاسب والامتيازات لايوفر فرص واسعة لعقد الصفقات والحصول على العمولات الكبيرة كونة ينفذ بطريقة الدفع بالآجل ويمثل فرصة لتحقيق نجاح ومكسب لطرف واحد فقط هو الحكومة.

ولهذا تبدو عملية المماطلة وتأخير تمرير القانون مرتبطة الى حداً ما بالحسد والابتزاز السياسي، فالبعض يخشئ من نجاح الحكومة بتحقيق مكاسب انتخابية فيما يصر اخرون على ربط اقراره برفقة قانون العفوا العام بصفقة وحدة والبعض الأخر يرى فيه فرصىة مناسبة للحصول على المزيد من المكاسب الحزبية والمناطقية مثل مايصر لاخوة الاكراد على ربط التصويت لصالح القانون بضمانات تؤمن لهم الحصول على مانسبته 17% من تخصيصات القانون وهي ذات النسبة التي يحصلون عليها في تخصيصات الموازنة الاتحادية وهم بذلك يتعاملون مع القانون بلغة المكاسب المناطقية والفئوية الضيقة

 ولا ادري الى متى يستمر السادة النواب وممثلي الكتل السياسية الكبيرة بممارسة اساليب الابتزاز السياسي والمماطلة والتسويف عندما يتعلق الآمر باقرار مشاريع قوانين هي على تماس مباشر مع حياة الناس،،وتخدم المصلحة العامة بالدرجة الأساس والماذا تختفي تلك الأساليب ويحصل التوافق الكبيرة على اقرار مشاريع قوانين اخرى بسرعة البرق؟!! لاسيما تلك التي تؤمن لبعض النواب والكتل السياسية الحصول على المكاسب والامتيازات الشخصية والحزبية، بالنسبة لي اغرب ماسمعتة من تبريرات لبعض السياسين في رفض التصويت على القانون هو الخوف من ان  تتكبل البلاد بديون ثقيلة تؤدي لرهن ثرواتها النفطية بيد الشركات الاستثمارية المستفيدة من هذا القانون فيما لم يبدي مخاوفة مثلاً من الاثار الكارثية لفصلي الفساد وفصل الكويت السابع الذي لاينتهي ربما الا بدفع ثمن اخر برميل نفط ينتجه العراق كتعويض ابدي للجارة العزيزة مخاوف هؤلاء الساسة تشبه الى حد ما مخاوف بعض اطراف الحكومة ومماطلتها في تنفيذ مشروع توزيع نسبة 25%من عائدات النفط على الشعب  والتي يبدو انها حائرة في كيفية تنفيذه وكانها بلعت (الموس) حينما وافقت على تضمينة في فقرات الموازنة  لاتحادية لهذا العام.

بالتالي نعتقد ان الاستمرار بتلك الممارسات والسياسات لاتجلب للبلاد الا مزيدا من الفقر والتخلف وتمنع العملية السياسية من التقدم و التطور وهذا مايحتم على الكتل السياسية وخصوصا المتحكمة منها بقرار البرلمان تغيير سياساتها نحوا النظر للمصلحة العامة اولاً. واظهار التكاتف والتفاعل الكبير فيما بينها والابتعاد عن التعاطي مع التشريعات والقوانين الهامة بلغة المكاسب وسياسة وضع العصي في طريق نجاحات حكومة هم جميعهم شركاء فيها، مثلما يفرض عليها الواقع المرزي للخدمات الاساسية ومستوى التخلف الكبير الذي تعانية البنى التحتية للبلاد التوافق السريع لأقرار هذا القانون الذي يبشر بثورة عمرانية كبيرة على صعيد الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية كما ترى الحكومة وبعض المختصين.

مانأمله اخيراً هو ان نرى في القريب العاجل  مشاريع عملاقة تنفذ  ببركات قانون البنى التحتية ..

تراقص الاعلام الاصفر!

 

بقلم / قاسم ألسعيدي

 

المنهجية الصفراء وأكاذيبها !! نهجُ تشكل منه العمود الفقري لسياسة بعض وسائل الاعلام المسمومة التي تبدأ بمسار اعلامي مستقل في بادئ الامر لتكسب ثقة المواطن ومن ثم تبث سمومها شيئاً فشيئاً ، فهي في حقيقتها “ابواق” لجهات وجداراً لسياسي او حزبا ما ، فهي تعمل على تسويق بضاعتها الفاسدة من خلال طرحها الذي يتناغم مع توجهات واجندة من لا يريد تطور العملية السياسية في العراق،والعمل على تخريب البنية الاجتماعية وتمزيق النسيج المتكامل من خلال الاكاذيب .

هذه الوسائل اصبحت اليوم تشكل خطراً كبيراً على الامن القومي والاجتماعي للبلاد كونها تنتهج نهجاً شوفينياً ،فهي تعلنُ خلال عملها انها تنتمي الى سلسلة اعلامية بعثية يقوم على ترسيخها عناصر البعث الهاربين والمتواجدين في مثلث الشر السعودية –قطر –تركيا.

 

ما يهمنا في تلك المقدمة هو الطريقة السيئة التي تعاملت بها بعض الجهات الاعلامية والاعلامين المحسوبين على الديوانية مع التفجيرات الارهابية الاخيرة التي ضربت مدينة الديوانية وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي ومازالت تزمر لذلك،والتي كانت تبدو  وللاسف وكانها تتناغم مع سياسة تلك الوسائل المشبوه و تصب في مصلحة اجنداتها من دون ان يشعر هؤلاء الذين كان همهم تحقيق بعض المكاسب الشخصية.

 

فنقول لهؤلاء ليس من الاخلاق المهنية انكم تتلاعبون بالحقائق وتحاولون المتاجرة بدماء الابرياء من ابناء مدينتكم وتسيرون بذات الطريق التي تسير عليه أبواق الاعلام الاصفر التابعة لاجندات خارجية معادية للبلد لمجرد الحصول على الشهرة الزائفة او الانتقام من شخصا ما في السلطة ، اعتقد انكم بالغتم كثيراً واصبح ما تقولون شيئا ممجوجا وقبيحا وقد بانت عورتكم الاعلامية وعليكم تغطيتها استر لكم ونتمنى عليكم ان تراجعوا انفسكم وان تتوقفواعن التلاعب بالحقائق وتشويها.

محرومية الديوانية..

بقلم / قاسم ألسعيدي

 

لايختلف اثنان على أن مدينة الديوانية التي كانت تلقب بمدينة “النفط الدائم” بسبب وفرة مواردها الزراعية لتي جعلت منها المحافظة الزراعية الأولى في البلاد فيما مضى من الزمن أضحت اليوم تلقب بمدينة “الفقر الدائم” دلاله على الحال البائس والمأساوي الذي وصلت إلية الديوانية التي هي كما هو معروف للجميع  محافظة فقيرة تعتمد على الزراعة والزراعة متوقفة وليس  لديها أي موارد اقتصادية أخرى ولا منفذ حدودي ولابترول ولاسياحة والبطالة منتشرة فيها بأعلى مستوياتها،فعروس الفرات الأوسط كما يحلو لأهلها تسميتها لم تعد سوى عجوزا عاطلة عن العمل يفتك بها الفقر من كل جانب ويحرسها جيش ضخم من العاطلين عن العمل بلغ قوامه 140 إلف عاطل بضمنهم عدد كبير من الخريجين أنظمت إليهم مؤخرا كتيبة كوماندوس أعضاء المجالس البلدية بقرار برلماني مصفح. بالمقابل لايزال الإهمال والظلم والتهميش الذي لازم “الديوانية” منذ عهد الانظام البائد يشكل العلامة الفارقة في تعاطي الحكومات المركزية مع وضعها البائس.

وما تزال مظلوميتها في التخصيصات المالية ،تتكرر في كل عام فما خصص للديوانية وحسب النسبة السكانية لها هو4 % من مجمل الميزانية العامة للبلاد والبالغة 100مليار دولاراي ان حصة الديوانية ستكون بحدود 4مليارات دولار وهذا المبلغ ضئيلا ومجحفا قياسا بمحافظة مثل الديوانية تجاوزت نسبة الفقر فيها 88%

وبالتالي فان الموازنة أقرت ومظلومية محافظتنا تكررت، وما رصد لها من الموازنة الاتحادية لايكفي لتحقيق القدر المطلوب من الخدمات العامة ولايسد النزر القليل من احتياجات المحافظة وهذا مايحتم علينا جميعا كمواطنين ومسؤولين حكوميين، أن” ننطلق من فضاء رحب وان نترفع عن شهواتنا وإطماعنا ونتخلى مؤقتا عن النظر لمأساة ومظلومية مدينتنا من زاوية مصالحنا الشخصية والحزبية، ونعمل بروح الفريق الواحد لرفع الغبن والحيف الذي أصابها كلاً من مجال تخصصه وان نتحرك من منطلق المصلحة العامة لمدينتنا وفق رؤية وإستراتجية موحدة بحثا عن الحلول التي تسهم بإنعاش اقتصادها المتهالك وتحسين المستوى المعيشي لمواطنيها وتقليص إعداد جيش العاطلين فيها، وتعيد لعروس الفرات الأوسط القها وزهوها في كل المجالات .

 من هنا نعتقد إن الأهم في تلك الحلول يكمن بمحورين الأول هو الاستثمار الأمثل  للمبلغ وحمايته من إن يقع بين فكي كماشة آفة الفساد المالي والبيروقراطية المملة في الجوانب الإدارية والقانونية التي تعرقل سير الإعمال في تنفيذ المشاريع وفشل بعض الوزارات في تنفيذ مشاريعها بالديوانية فلوتكلمنا بلغة الأرقام نجد إن هذه الأرقام لاتصل للديوانية لأسباب مختلفة

منها ان هناك 17 وزارة اتحادية لم تنفذ أي مشاريع تذكر بالديوانية ومنذ فترة طويلة بعضها من زمن سقوط النظام البائد،وبعضها الأخر متلكئة في تنفيذ مشاريع استثمارية بالديوانية أو ليس لديها أي مشاريع أصلا.

وهذا ما يفرض بالتحديد على ممثلي الديوانية بالمجلس والبرلمان التحرك السريع وتكثيف الضغوط على تلك الوزارات لحملها على الإسراع بتنفيذ التزاماتها المتأخرة ومشاريعها المقررة في ميزانية المحافظة للعام الحالي والأعوام السابقة،وكذلك التحرك من محور أخر على مطالبة الحكومة المركزية برفع الحيف والغبن الذي لحق بالمحافظة، ودعوة مجلس الوزراء ورئاسة الوزراء لعقد جلسة استثنائية في الديوانية لمناقشة أوضاعها والاطلاع على الوضع المأسوي الذي تعيشه كما حصل في مدينة البصرة، فاجتماع مجلس الوزراء بالديوانية بهذا الكم وبأسرع وقت ممكن سيضع مشاكلها تحت أنظاره، ويمكنه من الاطلاع بشكل مباشر على الحالة المزرية التي تعيشها محافظة الديوانية، وماتعانيه من تدني بمستوى الخدمات الأساسية والزراعة المتوقفة ووضع الفقر والبطالة المنتشرة فيها بأعلى مستوياتها،وكذلك سيسهم بإيجاد حلا جذريا لمشكلة تلكؤ الوزارات في تنفيذ التزاماتها ومشاريعها بالديوانية.

أخيرا مانأمله هو أن تتحقق تلك الخطوات وان نرى في القريب العاجل حلولا ناجعة ترفع الغبن والحيف عن “ديوانيتنا” و ترجع لعروس الفرات القها.

الحفلات الغنائية الراقصة للسومرية ليلة العاشر من محرم جرح لمشاعر طوائف العراقيين وخروجا كبيرا على ثوابت وأخلاقيات الإعلام العراقي

بقلم/قاسم السعيدي

 

الموقف المخجل والفعل الشنيع والمستنكر الذي أقدمت عليه قناة السومرية الفضائية حينما تعمدت بث مواد وحفلات غنائية راقصة طيلة ليلة العاشر من محرم عاشوراء الإمام الحسين ع دون الاكتراث لكرامة وشان هذه الليلة العظيمة والأليمة على قلوب المسلمين لايشكل تعديا سافرا ومستنكرا على الشعائر الحسينية ومشاعر الملايين من عشاق الامام الحسين فحسب بل يمثل جرحا لمشاعر أغلبية الشعب العراقي بمذاهبه وأطيافه التي شاركت بإحياء مراسيم عاشوراء ويشكل تعديا وخروجا كبيرا على ثوابت وأخلاقيات العمل الإعلامي والصحفي ورسالته المهنية وكذلك يمثل استغلالا بشعا لمساحة الحرية التي أوجدها الدستور العراقي ويمس مشاعر الناس قبل إن يشكل خرقا وتعديا على الدستور نفسه الذي حظر تداول وبث مواد تسئ لأخلاقيات او مشاعر وطقوس طوائف الشعب، إن ما حصل من فعل شنيع ليس جديدا على السومرية التي تسمي شهداء العمليات الإرهابية بالقتلى؟! حيث تعدت إذاعتها على قدسية شهر الله رمضان الماضي حينما قامت ببث مواد وبرامج تتنافى وقدسية الشهر الفضيل ودعت لإلغاء منع الإفطار العلني في تعدي واضح وصريح على طقوس ومشاعر طوائف الشعب العراقي.

وليس غريبا إن يصدر ذلك من قناة ماجنة ومشبوهة مثل السومرية يديرها بقايا حطام ماكينة البعث الدعائية وتمولها جهات مشبوه تتلقى دعما من دول معادية للشعب العراقي وأوجدتها خصيصا لاستهداف وتدمير أخلاقيات المجتمع العراقي عبر إشاعة ودعم ثقافة التحلل والتفسخ الأخلاقي تحت ذريعة التحرر والتطور باستغلال حيز فضاء حرية النشر والتعبير.

فالمتتبع لما تبثه السومرية عبر وسائلها المرئية والمسموعة خلال السنوات الماضية يجد أنها تمارس سياسة فساد وإفساد ثقافي وأخلاقي ممنهج ومدروس ضد الشعب العراقي وإنها تعمل على إشاعة ثقافة وقيم الانحلال والشذوذ الجنسي والأخلاقي بين أوساط الشباب العراقي المسلم فشاشتها تعج بكل ماهو شاذ وجديد من مسلسلات وأ فلام تتضمن مشاهد تخدش الحياء وترعى برامج منحطة ومبتذلة وذات سلوكيات مقززة أخلاقيا ناهيك عن حفلات الطرب الماجنة والداعرة التي تشكل العمود الفقري لسياسة بثها وهو نفس المنهج الذي تتبعه إذاعتها التي وصلت الوقاحة بها إلى إن تبث مواد جنسية وتناقش مواضيع محرمة دينيا واجتماعيا من دون حياء آو خجل او حتى مراعاة للذوق العام وتتناول كل ماهو محرم وغير أخلاقي من برامج سخيفة ومنحطة. وخاصة برنامج (اكو فد واحد) الذي يتضمن كلمات نابية وبذيئة

إن ما أقدمت عليه السومرية ليس مجرد التباس عابر؟!! كما ادعت السومرية ببيان تبرير فعلتها النكراء وإنما آمر مقصود ويحمل أجندات واضح الهدف من ورائها يريدون الشعب إن يتعود على تلك البرامج الداعرة وتكون طبيعية وبنفس الوقت يريدون إن يكون بث الأغاني وحفلات الرقص الماجنة في العاشر من محرم شي طبيعي بالعراق.

لذا نعتبر ماتقوم به السومرية من أفعال منكرة يمثل اعتداءا صارخا ومدانا على كرامة ومشاعر وأخلاقيات طوائف المجتمع العراقي المسلم ويشكل تعديا بالغا وخروجا كبيرا على ثوابت وأخلاقيات الإعلام العراقي ويسئ لسمعة العمل الصحفي العراقي أولا وبالتالي لابد ان يكون هناك موقفا واضحا وصريحا من الأسرة الصحفية وخصوصا من نقابة الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية الوطنية لإدانة هذا الفعل الشنيع والاعتداء الصارخ على شعائر ومشاعر عشاق الإمام الحسين(ع) من مختلف طوائف الشعب العراقي، ومن هنا نطالب لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في البرلمان العراقي وهيأة البث والإرسال العراقي بإغلاق مكاتب قناة السومرية وحظر بثها من الأراضي العراقية وكذلك نطالب الحكومة المحلية بالديوانية لاتخاذ موقف مماثل بإغلاق مكاتب السومرية وأبراج بث إذاعتها سيما وان حكومة الديوانية المحلية اتخذت قرارا سابقا بإيقاف بث إذاعة محلية بدعوى قيامها ببث مواد غنائية تتنافى وتقاليد المجتمع الديواني المحافظ وبالتالي من المنطقي جدا إن لايكون هناك تواجد لقناة إساءة لشعائر ومشاعر عشاق الإمام الحسين على ارض ديوانية الحسين كما ونطالب الإخوة إعلاميي وصحفيي الديوانية المهنيون والحسينيون فقط إن يكون لهم موقفا مشرفا بإدانة واستنكار هذا الفعلة النكراء على اعتبار أنهم مهنيون ولا يقبلون بممارسات تسئ لأخلاقيات العمل الإعلامي وتخرج عن ثوابته وكذلك لأنهم حسينيون وخرجوا قبل أيام بموكب عزاء حسيني جنبا إلى جنب عشاق رمز الإنسانية الإمام الحسين (ع).

وأخيرا نطالب المعنيين من مؤسسات حكومية وإعلامية بان لايسمحوا إن يمر هذا الفعل المدان مرور الكرام ونطالب الجميع إن يجعل من السومرية عبره لمن يحاول استغلال الحريات الصحفية للإساءة لشعائر الحسين في عراق الحسين او يتعدى على كرامة وشعائر وطقوس وعادات وتقاليد طوائف مكونات الشعب العراقي المسلم..http://brqnews.com/

حوار افتراضي موسع لا تنقصه الجرأة..مع عراب التقسيم بإيدن

حوار افتراضي/ اجراه/  قاسم السعيدي

 

لا ادري لماذا ينقبض صدري واشعر بالغثيان كلما سمعت بنبأ زيارة عراب التقسيم  بإيدن للعراق. ولا ادري لماذا اعترت الرغبة قلمي فجأة لإجراء حوار صحفي معه من المستحيل إن يتحقق لسببين الأول هو إني لا ارغب بالحوار مع من يحتل بلدي والثاني لانشغاله بالترويج لمشاريعه الخبيثة في العراق..

 

لذلك قررت إن أرغم بإيدن على الجلوس فوق منصة الاعتراف والإجابة على كل أسئلتي التي تدور حول كشف مضمون أجنداته الخبيثة التي يريد تحقيقها في العراق فكان هذا الحوار الافتراضي الموسع الذي جاء فيه. 

س:لماذا يصر المسؤولون الأمريكان وأنت واحدا منهم على دخول العراق خلسة وبطريقة تنتقص من السيادة العراقية وتتنافى مع الأصول والأعراف الدبلوماسية؟.

 

ج:اولا ذلك يعود للدواعي الأمنية وثانيا لأننا ننظر للعراق على انه إحدى الحدائق الخلفية للبيت الابيض او الأسود (كما يحلو لكم تسميته) وبالتالي ندخله بالوقت والطريقة التي نشاء.

 

س:كان من المفترض إن تتم زيارتكم للعراق منذ أمد بعيد فلماذا تأخرت كل هذا الوقت؟.

 

ج:انتظرنا حتى تتضح الصورة أكثر بالنسبة لأسماء الكتل الفائزة.

 

س: ماذا تحمل حقيبتك من مخططات شريرة للعراق؟.

 

ج: نحن لا نحمل الا الخير للعراق حيث جئنا إلى هنا لأجل الاطمئنان على سير عملية انسحاب قواتنا المحتلة والتأكيد على عدم تأثرها بعملية تشكيل الحكومة وكذلك لمساعدة القوى السياسية ودفعها للإسراع بتشكيل الحكومة.

 

س: ومن طلب منكم المساعدة في ذلك؟.

 

ج: نحن لا يطلب منا أي شي وإنما نفرض ما نريده على الآخرين.

 

س: مستر بايدن جوابكم أكثر دبلوماسية وتفوح منه رائحة العنجهية والتغطرس نود إن تجيبنا عما سألناك بوضوح؟.

 

ج: بصراحة لم نأتِ إلى هنا إلا للتأكد من سير الأمور وفق رؤيتنا لما يجب إن يكون علية المشهد السياسي في العراق.

 

س: مستر بايدن دائما ما تطرحون أفكارا وحلولا سخيفة لمشكلات العراق مثل التقسيم وبالتالي السؤال هو أين استقر الحال بفكرتكم الأخيرة بتقاسم السلطة بين المالكي وعلاوي؟.

 

ج: فشلت لأنها لم تلقَ قبولا من الطرفين لان كلاهما لا يرغبان بنصف الفرصة او (الكعكة) كما اعتدتم على ذلك في العراق.

 

س: هل تعتقد إن ما تطرحه الآن من فكرة تأسيس شراكة بين القائمة العراقية والقانون لتقاسم السلطة ستنجح؟.

 

ج: نأمل ذلك وسنكون مسرورين إن تحقق.

 

س: هل صحيح ما قيل من انك تحمل معك خارطة طريق للخروج من مآزق تشكيل الحكومة؟.

 

ج: نعم لدينا أفكار ورؤى قدمناها في إطار ثلاثة سيناريوهات لابد إن تشكل الحكومة وفق احدها.

 

س: مستر بايدن آلا يشكل ذلك تدخلا بالشأن السياسي العراقي ومصادرة لرأي ناخبيه ولماذا اذن تعيبون على الآخرين تدخلهم فيما تتدخلون انتم بتلك الفجاجة والوقاحة.

 

ج: لا ما نقوم به ليس تدخلا وإنما نريد إن نحمي مصالحنا في العراق ونمنع قيام حكومة موالية لإيران وبالتالي نطمئن لسير الأمور في العراق وفق ما نريد حتى نتفرغ للحرب في أفغانستان.

 

س: تزعم أمريكا دائما بأنها سلمت العراق للعراقيين وإنها ملتزمة ببنود الاتفاقية الأمنية فيما قواتكم المحتلة لا تزال تنتهك باستمرار حرمه المدن الآمنة وتتجول في الشوارع.

 

ج: لا ما ترونه في الشارع من آليات لا تعود للقوات العسكرية وإنما تعود لفيلق الأعمار الأمريكي.

 

س: عن أي أعمار تتحدثون مستر بايدن وقواتكم حولت العراق لخربة ونشرت فيه الموت والدمار وماذا ستعمرون لنا الأرض التي دفنتم فيها أطنان النفايات السامة أم الأجواء التي سمتموها بالمواد المشعة والمسرطنة التي تفتك بأجساد العراقيين يوميا.

 

ج: ما تتحدث عنه ليس صحيحا.

 

-:مستر بايدن يبدوان الحوار معك عقيم ولا يوصل لنتيجة وبالتالي نجد أنفسنا مضطرين لإنهائه مع نصيحتنا لك بالكف عن التدخل بالشأن السياسي العراقي والامتناع عن تقديم الأفكار والمشاريع السخيفة لمشكلات العراق.

 

وفي الختام لا ندري هل غادر بايدن العراق عن طريق مطار بغداد كحال الضيوف الآخرين أم غادر عن طريق المطارات في قواعد المحتلين.

تراقص الاعلام الاصفر!

 

بقلم/قاسم السعيدي

المنهجية الصفراء وأكاذيبها !! نهجُ تشكل منه العمود الفقري لسياسة بعض وسائل الاعلام المسمومة التي تبدأ بمسار اعلامي مستقل في بادئ الامر لتكسب ثقة المواطن ومن ثم تبث سمومها شيئاً فشيئاً ، فهي في حقيقتها “ابواق” لجهات وجداراً لسياسي او حزبا ما ، فهي تعمل على تسويق بضاعتها الفاسدة من خلال طرحها الذي يتناغم مع توجهات واجندة من لا يريد تطور العملية السياسية في العراق،والعمل على تخريب البنية الاجتماعية وتمزيق النسيج المتكامل من خلال الاكاذيب .

هذه الوسائل اصبحت اليوم تشكل خطراً كبيراً على الامن القومي والاجتماعي للبلاد كونها تنتهج نهجاً شوفينياً ،فهي تعلنُ خلال عملها انها تنتمي الى سلسلة اعلامية بعثية يقوم على ترسيخها عناصر البعث الهاربين والمتواجدين في مثلث الشر السعودية –قطر –تركيا.

 

ما يهمنا في تلك المقدمة هو الطريقة السيئة التي تعاملت بها بعض الجهات الاعلامية والاعلامين المحسوبين على الديوانية مع التفجيرات الارهابية الاخيرة التي ضربت مدينة الديوانية وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي ومازالت تزمر لذلك،والتي كانت تبدو  وللاسف وكانها تتناغم مع سياسة تلك الوسائل المشبوه و تصب في مصلحة اجنداتها من دون ان يشعر هؤلاء الذين كان همهم تحقيق بعض المكاسب الشخصية.

 

فنقول لهؤلاء ليس من الاخلاق المهنية انكم تتلاعبون بالحقائق وتحاولون المتاجرة بدماء الابرياء من ابناء مدينتكم وتسيرون بذات الطريق التي تسير عليه أبواق الاعلام الاصفر التابعة لاجندات خارجية معادية للبلد لمجرد الحصول على الشهرة الزائفة او الانتقام من شخصا ما في السلطة ، اعتقد انكم بالغتم كثيراً واصبح ما تقولون شيئا ممجوجا وقبيحا وقد بانت عورتكم الاعلامية وعليكم تغطيتها استر لكم ونتمنى عليكم ان تراجعوا انفسكم وان تتوقفواعن التلاعب بالحقائق وتشويها.